Friday, March 27, 2009

شدي حيلك يا بلد


مساء الأحد..موعد الخطوة الأولى في مشوار الخطوات الست المؤدية لأحد أحلام العمر..مصر في كأس العالم..خضت التجربة من قبل وأنا في السادسة من العمر عام 90. ورغم سني الصغير وقتها إلا أني لا زلت أذكر حالة الفرحة العارمة التي اجتاحت عائلتي..لا زلت أذكر هدف حسام حسن في مرمى الجزائر (الموجود بالصورة) واذكر احتفالات أبي وأعمامي بالتعادل مع هولندا بطلة أوروبا..أذكر أغنية (هالا هالا..ما تهزي هلالك يالا) والتي لم أسمعها تقريبا بعيدا عن مونديال إيطاليا..عدالة السماء التي نزلت على ستاد باليرمو كما قال المعلق محمود بكر. كل هذه الذكريات وأنا في سن السادسة..فكيف سيكون الأمر في عمر السادسة والعشرين؟

متفائل للغاية..متفائل منذ قطع القدير حسن شحاته ألسنة المغرضين ونصب نفسه ملكا على عرش التدريب الأفريقي..متفائل منذ صرنا منتخبا مهيبا يخشاه الكبير قبل الصغير..متفائل منذ سحبت القرعة التي تقول لنا ببساطة (إن لم تفعلوها هذه المرة فيجب ألا تعيدوا المحاولة)..متفائل جدا ولكن..

متخوف..متخوف لانخفاض مستوى جميع عناصر المنتخب بلا اسثناء..متخوف من المستر جوزيه والذي استهلك نجوم الأهلى لآخر قطرة فتحولوا للاعبين أوشكوا على انتهاء الصلاحية.. متخوف من دفاع الزمالك وهو أضعف خطوطه والذي شاء القدر أن يكون هو دفاع المنتخب..متخوف من محترفينا الذين رفعوا لافتة (لا للتهديف) منذ أشهر..متخوف جدا ولكن..

منتظر..يومين سيمرون ببطء في انتظار ضربة البداية التي ستحدد الكثير..المنافس متواضع المستوى مقارنة بنا..لاعبين محليين أو محترفين في دوريات ضعيفة..مدرب شاب يخوض تجربته الأولى كمدير فني لمنتخب..ملعب وطني هو مقبرة الغزاة الأفارقة..ولكن الاطمئنان لا يزال بعيدا عن قلبي..سيمر اليومان بصورة أو بأخرى وسأدون مجددا عند الفوز بإذن الله. أما في حالة عدم تمكنا من النصر (لا قدر الله) فلا اظن اننى سأملك الرغبة في الكتابة لفترة كبيرة.

عم محمد نوح..نفسنا تتواجد في الاستاد كما كنت تفعل سابقا وتحمس الجماهير واللاعبين بأغنيتك الخالدة..مدد مدد مدد مدد..شدي حيلك يا بلد

Monday, March 23, 2009

بما اننا في وطن ديمقراطي


اذا كان من حق نجم الجير انه يطلع فى التليفزيون قدام الملايين يقول (خليها تاكلك) والرقابة مبسوطة في حين بتقطع فيه أي مشاهد سياسية أو فيها شبهة جنسية حتى لو مشاهد هامة لمخرجين مهمين. يبقى من أبسط حقوقي الديمقراطية اني اقول في المدونة بتاعتي....
أحا يا تامر..أحا يا رقابة

Monday, March 16, 2009

منقول - يوسا والعقل


مدونة (هرطقة) من أكثر المدونات عمقا وامتلاكا لوجهة نظر مختلفة تجاه الحياة. وهي أحد المدونات الموجودة بقائمة المتابعة الخاصة بي وأحرص على متابعة أي جديد ينشر بها. سعدت جدا باكتشافي لوجود اسم مدونتي في المدونات التي يفضلها صاحب (هرطقة) الذي لا أعرف اسمه حتى الآن للأسف. وللاسف ايضا أن كسول جدا فيما يتعلق بتجديد قائمة المدونات المفضلة لي (والموجودة أساسا في مدونتى السينمائية)..ولذلك اخترت شكلا افضل للتعبير عن التقدير..اخترت أن أنقل الاقتباس الرائع الذي نشر في هرطقة مؤخرا..اتمنى ألا يؤاخذني صاحب المدونة على النقل وأعتقد (حسب فهمي لشخصيته) أنه لن يفعل.

*************************************

لست اعرف كذبة أكثر خسة من تلك العبارة التي تلقن للاطفال: العقل السليم في الجسم السليم . ومن قال ان العقل السليم هو النموذج المنشود ؟ سليم تعني في هذة الحالة ابلة , عادياً دون مخيلة ودون خبث , مختوماً بخاتم الاخلاق السائدة والديانة الرسمية , أهذا عقل سليم ؟ إنة عقل متوافق مع السائد , عقل طوباوي , عقل كاتب بالعدل, عقل موظف تأمين, عقل صبي الكنيسة, عقل عذراء وعقل صبي في الكشافة, وهذا ليس صحة, انة خواء, فالحياة العقلية الغنية والخاصة تتطلب فضولاً, خبثاً , مخيلة ورغبات غير مشبعة, وهذا يعني انة عقل قذر , افكار خبيثة , ازدهار تصورات محرمة , رغبات تقود إلي استكشاف المجهول وتجديد ما هو معروف, استخفاف منهجي بالافكار الموروثة والمعارف المتداولة والقيم الرائجة .


ماريو بارغاس يوسا - دفاتر دون ريغو بيرتو - ترجمة : صالح علماني

Saturday, February 28, 2009

Based On a True Story

أنا ونوح

مشهد (1) نهار/خارجي
بداخل سيارتي

أتجه بسرعة نحو القاهرة للحاق بفاعليات اليوم الأخير من ورشة الأفلامجية مرتديا بدلة رسمية بسبب تواجدي في العمل مبكرا..أقوم بتقليب الأغاني في سي دي السيارة بملل شديد محاولا العثور على شئ ملائم لمزاجي..ينطلق صوت محمد نوح في أغنيته الشهيرة (مدد مدد)..أترك الأغنية وترتسم على وجهي أبتسامة وأبدأ في التفكير.

أنا (مفكرا بصوت عالي وصوت نوح مستمر في الخلفية): طيب كان نفسي طول عمري أقابل أحمد فؤاد نجم ومحمد نوح..الحمدلله قابلت عم نجم في احتفالية ميريت..إزاي بقى ممكن أوصل لنوح؟ نفسي بس أبوس أيده وأشكره..اقوله شكرا يا مولانا..شكرا أنك موجود..شكرا على إخلاصك للمزيكا وللوطن ولكل حاجة حلوة فينا..شكرا لأني قريت كلام كتبه واحد عاصر النكسة وقال لو لم يفعل محمد نوح في حياته سوي الحفلات التى كان يجوب فيها أنحاء مصر للشحن المعنوي وتشجيع الجنود والمدنيين على الصمود والانتصار فيكفيه هذا شرفا.. شكرا لأنك اللي غنيت أجمل كلمتين اتقالوا في حب البلد دي..

صوت نوح يعلو في الخلفية: يا عقد فوق صدر الحياة...العشق جوانا صلاة

أنا (مواصلا التفكير): بس إزاي ممكن أوصله؟ المشكلة أنه مقل في الظهور جدا جدا وتقريبا معرفش أي طريقة أو أي شخص يوصلني ليه..عموما ربنا يسهل ويديه ويديني طولة العمر لحد ما أقدر أوصل لحد يعرفه...

الأغنية تنتهي..أمد يدي بكل تلقائية لأعيد سماعها من جديد

قطع
****************
مشهد (2) نهار/داخلي
داخل المركز الدولي للتنمية الثقافية

لقطات سريعة للمتدربين في الورشة يستمعون لمحاضرات عمرو سلامة ومحمد دياب..يتحدثون ويضحكون في فترات الراحة..يتبادلون أرقام التليفون وعناوين البريد الاليكتروني..ثم يلتقط الجميع صورة جماعية معلنة أنتهاء الورشة التي استمرت ثلاثة ايام.

قطع
*****************
مشهد (3) ليل/خارجي
حديقة المركز

الجميع يغادر المركز ما عدا مجموعة من المتدربين (حوالي عشرة أفراد) يبقون في الحديقة مع محمد دياب في جلسة للحديث عن امور السينما والحياة تستمر لما يقرب من الساعتين..الوقت يتأخر فيتأهب الجميع للرحيل..

أنا: أنا رايح مدينة نصر يا جماعة لو حد عاوز يجي معايا في العربية
كريم علاء (عرفته بالكاد في أيام الورشة وتحدثنا مرة أو مرتين في أحاديث عابرة): أنا رايح ياريت أجي معاك
أنا: طبعا..أنا رايح ده عند قاعة المؤتمرات
كريم: حلو جدا أنا كمان رايح أرض المعارض
انا: حظك حلو..أنا كنت مفروض أصلا أسافر طنطا حالا بس نسيت شاحن الموبايل في المكتب في مدينة نصر ولازم أروح أجيبه من هناك
كريم: طب الحمدلله

قطع
******************
مشهد (4) ليل/خارجي
بداخل سيارتي

أنا: اللي بيركبوا معايا بيستغربوا قوى المزيكا اللى باسمعها..عشان كده باريح دماغي واشغل منير..عشان ميبقالهمش حجة..

تبدأ دنيا مسعود في غناء (نوح الحمام) في السي دي

كريم: مين اللي بتغني دي؟
أنا: دي بنت أسمها دنيا مسعود..اللي كانت في فيلم جعلتنى مجرما..بنت زي العسل وصوتها جميل..وعندها مشروع إنها بتلف تجمع أغانى الفولكلور من كل المحافظات وتغنيها بلهجاتها الأصلية
كريم: كويس جدا..بس ياريت لو تعرفها قولها أن تجميع الفولكلور ده في حد عمله قبل كده بشكل كامل
أنا: حد مين؟
كريم: محمد نوح
أنا: ياراجل..انت بتحب نوح؟
كريم:طبعا

يدي تتجه بسرعة للسي دي..أعود بالتراكات للخلف بسرعة حتي أصل لأغنية (مدد مدد) فأتركها

أنا: أيه رأيك؟
كريم: المايسترو لو عرف هيفرح بيك قوى
أنا: ايه ده انت تعرفه؟
كريم: وكنت لسه معاه امبارح
أنا: معاه فين؟
كريم: في الاستوديو بتاعه في مصر الجديدة
أنا: كريم..أنا أموت وأقابل الراجل ده
كريم: عندك وقت؟ تحب نروحله دلوقتي؟
أنا: طبعااااااااااااا

كريم يجري مكالمة سريعة يستأذن المايسترو في الزيارة..نحضر الشاحن من المكتب..ونتجه مسرعين لحضرة مولانا نوح

قطع
**********************
مشهد (5) ليل/داخلي
ستوديو محمد نوح

أجلس (مبلولا) في حضرة هذا العظيم..لا اعرف كيف أتصرف..وبالطبع يضيع كل الكلام المرتب الذي كنت أتصور أني سأقوله له..كل ما قدرت أن أفعله هو ان أقبل رأسه وأخبره اني أحبه واعشق فنه..وألتقط معه الصورة الموجودة بالأعلى..استأذنته في الحضور من وقت لآخر للتمتع بالوجود معه في نفس المكان..وافق بمنتهى الحنان والرقي..اخرج من الاستوديو طائرا من السعادة بهذه المصادفات التي لو شاهدتها في أحد الأفلام لقمت بسب المؤلف الذي لا يفقه شئيا عن الواقع

النهاية

Monday, February 2, 2009

عن بساطة والوهابية والبونبوناية وشوية حاجات كده

الاعلان

هل شاهدت هذا الاعلان من قبل على أحد الجدران؟ هو أحد الدعايات المكثفة للنقاب والمنتشرة في شوارع مصر..في الشوارع وداخل المترو وفي كل مكان يحاصرك نفس الفكر باختلاف شكل التقديم..


والشكل هنا جاء مبتكرا كما زعم المعجبين بالبوستر والذين رفعوه على الانترنت (بالتأكيد لم أقم أنا بهذا حتى ولو كان الأمر من أجل التدوينة)..البوستر ببساطة لقطعتين من الحلوى الأولى مغلفة والثانية مكشوفة يقف عليها الذباب وكتب فوقها عبارة (مش هتقدري تمنعيهم..لكان تقدري تحمي نفسك)..وهو قول رأه البعض موفقا ووجدته صادما ومستفزا..ونحسبها بالراحة..

أولا..هو ترسيخ للصورة الوهابية للمرأة كوعاء كل الغرض منه إثارة الرجال جنسيا..أمر طبيعي أن الحلوى صنعت كي تؤكل فقط لا لتفكر أو تعمل أو تتقدم..فالمرأة عندهم خلقت لمتعة الرجل فقط.

ثانيا..هو إتهام للرجال بالشهوانية المطلقة..لا دور لهم في معاملة النساء سوي في التكالب عليهم رغبة في النيل منهم جنسيا..زي الدبان الملموم حول المصاصة بالظبط..سبحان الله مع أن لي صديقات كثيرات لا أسعى للنيل منهم جنسيا..أكيد أنا مش راجل!

ثالثا..وهو الأهم..قطعة الحلوى غير العاقلة لا تستطيع أن تحافظ على نفسها..لا تستطيع أن تمنع وتصد من تراه غير جدير بها..لا تملك يدا تهش بها الذباب..هل البنات كده؟ كل من يقترب منهن سينال (لحسة)؟!..منطق عقيم وتشبيه مستفز

الفرقة

عموما وبعد كل هذا الرغي موضوعنا ليس البوستر..موضوعنا عن فرقة غنائية حديثة التكوين نسبيا هي فرقة (بساطة) والتي حضرت لهم حفلة منذ عدة أيام في ساقية الصاوي بدعوة من صديقي الشاعر سالم الشهباني لأجد ما يسرني ويثير تفكيري من هذه المجموعة المحبة للفن والمصبوغين بروح الهواية المحببة..


فنان تشكيلي موهوب وعازف عود متميز (نبيل لحود) وابنته ذات الصوت الرقيق (ماريز لحود) ومغن ولاعب جيتار ذو كاريزما توحي بنجومية قادمة (إيهاب عبد الواحد) وعازفي تشيلو وكاخون ممتازين بحق (إيهاب سمير و محمد سعد)..توليفة جيدة موسيقيا واختيارات شديدة التميز لكلمات الأغاني..وسأتناول هنا الأغنية التي دفعتني لكتابة التدوينة وهي أغنية (بومبوناية) كلمات الشاعر محمد سرحان وألحان إيهاب عبد الواحد.

الأغنية يمكن تناولها كأغنية خفيفة للغزل وكلماتها بالفعل بسيطة ومقربة للقلب..ولكن إذا فكرت فيها قليلا وإذا ربطتها بالبوستر الدعائي الذي تحدثت عنه في البداية فهي محملة بمعان عبقرية..وبرد شديد البساطة والعذوبة على هذه الدعوة الوهابية المتخذة شكلا يمكن وصفه مجازا بالفني..كلمات الأغنية العبقرية تقول..

بومبوناية .... وكل الناس محتارة فيها
بومبوناية ... إوعى غلط تحكم عليها
بومبوناية ...واضحة مفيش حاجة تداريها
بومبوناية ... إياك يوم تتسلى بيها
صوابعك مش زى بعضيها

بنت مهيش زي اللي ف بالك وعينيك عرفوها
بنت بلد زي ما كل الناس فعلا وصفوها
في كتير فاكرينها انها سهلة وحاولوا يضايقوها
وكتير فهموا اللي ف قلبها من نظرة وحبوها
وقربوها وصدقوها من البداية
بومبوناية..

البومبوناية دي ممكن تطلع بنت ذوات
ممكن محامية ودكتورة وفنانة ساعات
لكن الصورة اللي ف بالنا دي عنها أكيد حكايات
دي النت اللي مفيش زيها أبدا ف الأزمات
مهما قلنا ومهما عدنا ف الحكاية
بومبوناية..

اعتقد ان الكلام أوضح من أي تعليق..هاهي رسالة الفن من أجل الجمال والحب والتسامح في أوضح وأبسط صورها..شكرا بساطة على هذه التجربة الممتعة..وأترك الجميع مع الأغنية العبقرية



Sunday, February 1, 2009

معرض الكتاب..كلاكيت ثالث مرة


للمرة الثالثة خلال عشرة ايام أتوجه للمعرض..متأخرا هذه المرة حيث دخلت من البوابات بعد الرابعة عصرا ولكنها كانت زيارة مثمرة (أو هكذا أعتقد)..مجموعة كتب جديدة قمت بشراءها مواصلا الحملة القومية لإنفاق كل ما أملك على الكتب..ومقابلة أشخاص أحبهم (بعضهم هاذكرهم والبعض لن أذكره لظروف خاصة)

الشخص الأول هو محمود بدوي..صديق النت الذي لم اقابله من قبل..القاص الصاعد والموهوب للغاية..لحقته بصعوبة في خاتم حفل توقيعه لمجموعته القصصية الأولى (بعد الصمت) في دار اكتب..لم اقرأ المجموعة بعد ولكني قرأت لمحمود من قبل وواثق من جودتها..ومقابلته شئ أسعدني خاصة وهناك مشاريع مستقبلية اتمني أن تتم لأتحدث عنها

الشخص الثاني هو المتألق (كالمعتاد) محمد علاء الدين..مكالمة تليفونية سريعة..مقابلة أمام دار العين..نسخة موقعة من روايته الرابعة (القدم)..تمشية معا لدار ميريت لنقابل (ماسورة منفجرة) من الكتاب المبدعين..حمدي أبو جليل ومحمد صلاح العزب ونائل الطوخي ومحمد فتحي بالأضافة لمحمد علاء الدين في مكان واحد..لحظة سعيدة أخرى

محاولة باءت بالفشل للحاق بحفل توقيعه لتحيته انتهت بقرار الخروج من المعرض قبل إغلاق الأبواب بلحظات لنجده أمامنا..الشخص الثالث الساخر الكبير عمر طاهر..صدفة غير متوقعة ولقاء سريع وممتع شهدت فيه لقاء صديقين موهوبين لم يلتقيا منذ فترة (علاء وعمر)..وصف اللقاء الغريب لخصه عمر طاهر باهداءه الذي كتبه لي على نسخة كتابه الجديد (جرناعم)..الأهداء يقول: "صديقي احمد شوقي..اللقا نصيب"..شكرا صانع البهجة على الصدفة أولا وعلى الاهداء ثانيا وعلى الكتاب شديد العذوبة الذي التهمته ليلا ثالثا

انتهت الزيارة المميزة للمعرض واعتقد انها الزيارة قبل الأخيرة..أو لعلها تكون زيارة منتصف الطريف إذا تمكنت من زيارة المعرض للمرة الخامسة كما أتمنى..وقد لاحظت من تجولي في المدونات المختلفة قيام المدونين بكتابة قائمة بالكتب الني اشتروها من المعرض..وهو أمر لم افهمه بصراحة وأجد فيه قدرا عاليا من (التحنيس)..ولكن بما أنه مفيش حد أحسن من حد..فإليكم قائمة التحنيس (أسف المشتروات) الخاصة بي:

1.وداعا أيتها السماء - حامد عبد الصمد - دار ميريت
2.مصر والمصريين في عهد مبارك - د.جلال أمين - دار ميريت
3.الفاعل - حمدي أبو جليل - دار ميريت
4.ليلى أنطون - نائل الطوخي - دار ميريت
5.بابل مفتاح العالم - نائل الطوخي - دار ميريت
6.جزمة واحدة مليئة بالأحداث - باسم شرف - دار ميريت
7.ملاحظات - محيي الدين اللباد - دار الشروق
8.البلدة الأخرى - ابراهيم عبد المجيد - دار الشروق
9.مالك الحزين - ابراهيم أصلان - دار الشروق
10.مزرعة الحيوان - جورج أورويل - دار الشروق
11.مسيو ابراهيم وزهور القران - اريك ايمانويل شميت - دار الشروق
12.بعد الصمت - محمود بدوي - دار اكتب
13.اخر يهود الاسكندرية - معتز فتيحة - دار اكتب
14.بنات القاهرة - رغداء العربي - دار اكتب
15.العام الثالث - فاروق الجمل - دار اكتب
16.العاشقون نعمات البحيري - مكتبة الأسرة
17.قصايد العشق والغربة - سمير عبد الباقى - مكتبة الأسرة
18.ساعة عصاري - عمرو عبد السميع - مكتبة الأسرة
19.الفنطاس - عمرو عبد السميع - مكتبة الأسرة
20.ألعاب الهوى - وحيد الطويلة - مكتبة الأسرة
21.منزل الموت الأكيد - ألبير قصيري - مكتبة الأسرة
22.الحب في زمن الكوليرا - ماركيز - دار المدى
23.شرف - صنع الله ابراهيم - دار المدى
24.الرسائل الإلهية - محي الدين بن عربي - دار المدى
25.إنجيل آدم - محمد علاء الدين - دار ميزان
26.الحياة السرية للمواطن م - محمد علاء الدين - دار ميزان
27.القانون الفرنسي - صنع الله ابراهيم - دار المستقبل العربي
28.جر ناعم - عمر طاهر - دار أطلس
29.اللاز - الطاهر وطار - الدار العربية للعلوم
30.تسبيحة الدوران للقمر - محمد قرنة - دار مزيد
31.تفسير جديد لمثنوي جلال الدين الرومي - دار آفاق
32.القدم - محمد علاء الدين - دار العين
33.موسم الهجرة للشمال - الطيب صالح - دار العين
34.سينما يوسف شاهين - سلسلة آفاق السينما - الهيئة العامة لقصور الثقافة
35.بلد المحبوب - يوسف القعيد - دار سعاد الصباح (من سور الأزبكية)
36.تغريبة بني حتحوت - مجيد طوبيا - دار سعاد الصباح (من سور الأزبكية)
37.قنديل أم هاشم - يحي حقي - مكتبة الأسرة (من سور الأزبكية)
38.الأعداد الجديدة من سلاسل فانتازيا وماوراء الطبيعة وسافاري -أحمد خالد توفيق- المؤسسة العربية الحديثة
39.الأعداد الجديدة من سلسلة مولوتوف - دار ليلي

والبقية تأتي..

Sunday, January 18, 2009

سالم الشهباني كمان وكمان


بمناسبة حصول ديوانه (القطة العميا) على جائزة أفضل ديوان عامية مصري في عام 2008..وبمناسبة مناقشة الديوان بالمقهي الثقافي بمعرض الكتاب في ثالث أيام المعرض..وبمناسبة صدور الديون الجديد في المعرض..وبمناسبة تلحين فريق (بساطة) لأشعاره..وبمناسبة كل شئ أقدم لكم صديقي الموهوب لدرجة الاحتراق..سالم الشهباني

بازُك
وازُك
كأني بازُك
زكة الأولى
فلا قلبي اللي كان..كان
ولا عاد لي في الإمكان
أزق بيبان..مقفولة
واتحنجل
برجل وحيدة
واتبرجل
أبُك العمر متحسر
ويتكسر في حلقي الفرح
وأفطم ضلي على ضلك
واحلك..في الوريد تسري
يا عسرتي
ويُسري
وجبرتي
وكسري
(وعشتي وقصري)
يااااااا
م ص ر ي
بينغزني الحنين ليكي
ألبيكي
ويكرني الرجوع فيكي
أغنيكي
شفايفي عالغنا تتسك
أزُك
وازُك
وافُك الروح
أوزعها على الماشيين
حنين في حنين
لناس راحوا
وناس جايين
وناس حافظين
مقامك في الهوا والعشق
فلا تصدي
ولا تردي
ولا تخلي
يصيبهم في هواكي الشك
************

بناء على طلب أمنية الخياط : أحلام مستغانمي


"أنا أكنّ احترماً كبيراً لآدم، لأنه يوم قرر أن يذوق التفاحة لم يكتف بقضمها، وإنما أكلها كلّها. ربما كان يدري أنه ليس هناك من أنصاف خطايا ولا أنصاف ملذات.... ولذلك لا يوجد مكان ثالث بين الجنة والنار.وعلينا -فادياً للحسابات الخاطئة- أن ندخل إحداهما بجدارة!"

الموهوبة الشيطانة الجميلة والمثيرة أحلام مستغانمي - من رواية (ذاكرة الجسد)

Tuesday, January 13, 2009

منصور الرحباني..وداعا


وداعا يا ساحر الموسيقى
وداعا يا صانع الفرحة
وداعا يامن علمتنا أن نحب لبنان ونراه وطنا لنا أيضا

وداعا يا صانع أسطورة الاغنية العربية

وداعا يا رجل البساطة والعبقرية

وداعا منصور الرحباني

Saturday, January 10, 2009

سطحية هذا الرجل


قمت منذ عدة أشهر بقراءة رواية (ربع جرام) للكاتب عصام يوسف محاولا فهم سر النجاح الشديد غير المتوقع الذي حققته..وجدتها رواية متوسطة المستوى ضعيفة اللغة تقترب من العامية (وهو ما برره الكاتب بالسهولة في القراءة)..سر نجاحها وعنصر التشويق الأهم بها هو الأحداث التي تدور في عالم المخدرات الذي يرغب القراء بشدة في معرفة المزيد عنه (والأحداث لا دخل للكاتب بها باعتبارها أحداث واقعية قام هو فقط بصياغتها في شكل روائي)..وربما كانت سهولة اللغة كذلك احد أسباب الانتشار.

منذ عدة أيام قامت صديقتي الصحفية ناهد سمير بنشر حوار أجرته مع الكاتب في مجلة (بحلقة) الألكترونية
وإليكم بعد الردود العجيبة التي اتحفنا بها عصام يوسف (الأقتباسات باللون الأحمر)


الحمد لله رب العالمين رواية ربع جرام ..باعت في 8 شهور اللي باعته شيكاغو في سنتين

لا أدري ماذا كان يقصد بالمقارنة..ففضلا عن أنه من (إساءة الأدب) استخدام عمل شخص اخر تفوقت روايتك غلى روايته في التوزيع لتبين نجاحك..فإن رواية شيكاغو نفسها اختلف القراء والنقاد على مستواها الأدبي فمنهم المعجب ومنهم القابل ومنهم الكاره.

أه في روايه جايه اسمها " 37 " دي تكمله لربع جرام ..لكن هي عن شخصيتين بس هما " صلاح وشريف " بعد ما بطلوا وهاتبقي أحداثها مشوقه جداً وعدد صفحاتها أقل وفي بعدها روايه كمان .

الاقتباس السابق عن الأعمال القادمة لعصام يوسف..سر نجاح الرواية الأولى كما أسلفنا كان تشويق الأحداث وعالم المخدرات..كتابة رواية أخرى عن نفس الشخصيات (الواقعية) وعن حياتهم المستقرة بعد الإدمان لا أراه أكثر من إفلاس فكري ومحاولة لامتصاص نجاح الرواية الأولى لآخر قطرة

والدي ...وكمان في المصري اليوم بقرأ لناس كتير العنوان اللي بيشدني بقراه لأن اللي بيعرف يعمل عنوان حلو بيعرف يعمل مضمون حلو

الرد السابق هو رد (الأديب!) المصري عندما سالته ناهد عن مصادر ثقافته والعناوين التي يفضل قراءتها..

ملحوظة بسيطة..والد الكاتب الأستاذ عبد التواب يوسف متخصص في كتابة قصص الأطفال!

لا مليش ولا حزب ولا غيره ومش عايز

عن إنتماءه السياسي والفكري!

أكون أنتجت 5 أفلام لأني بحب الإنتاج اللي هما " ربع جرام , فيلم كوميدي أضحك الناس فيه بجد , فيلم أكشن , رومانسي وفيلم سسبنس " طيب وأفلام الرعب ؟...لا مش بحبها , وبعدها بقي أبطل وأعيش حياتي وأتمتع وأربي أولادي هو الواحد هايعيش كام مره ..هي مره واحده بس

هي جملة نهاية الحوار عن الهدف الذي يتمني تحقيقه في حياته!


لست من محبي العيب في ثقافة الآخرين وخاصة المبدعين وأرى أن لكل مبدع الحق في تقديم ما يتراءى له بالشكل الذي يفضله..ولكن إجابات عصام يوسف كانت مستفزة بشكل أكبر من قدرتي على التحمل..ولا أدري على اي أساس يعتقد عصام أن هناك من سيقرأ هذا الحوار ويظل معجبا به وبكتاباته