
Tuesday, May 4, 2010
وداعا محمود السعدني

Friday, August 14, 2009
يا كايدهم

أحببت أن أخبرك أن جيفارا هو إنسان ملحد شيوعي منكر وجود الله سبحانه
ويجب على المسلم أن يتجنب الكفار ولايفخر بهم أو يواليهم ويميل إليهم أو يجعلهم قدوة ومثلا له نسأل الله أن يعافينا من ذلك"
لا تعليق سوى.. يا جيفارا يا كايدهم
Saturday, May 30, 2009
نادي الزمالك..شكرا
"الشعب المصري غير ناضج وغير قادر على ممارسة الديمقراطية بشكل سليم" – أحمد نظيف رئيس وزراء مصر "بتصرف"
قررت منذ عدة أيام أن تكون تدوينتي التالية عن الرياضة. وبالتحديد عن نادي الزمالك باعتباره النادي الذي أعشقه منذ الصغر أولا. ولأني أرى فيه صورة مصغرة للوطن بما يحتويه من مشاكل وصراعات وشخصيات مختلفة الطباع والميول والأهداف، وما يعيشه من فترات عدم استقرار يختلط فيها الصالح بالطالح وتضيع فيها مصلحة الكيان الأكبر. على العكس تماما من الصورة اللا درامية واللا إنسانية (والغير حقيقة) التي تتعمد إدارات النادي الأهلي تصديرها للمتابعين باعتبارها المؤسسة الفاضلة التي يحكمها مجموعة من الأنبياء والقديسين الذين لا يأتيهم الباطل من بين أيديهم ولا من خلفهم. الزمالك مؤسسة ثرية دراميا وإنسانيا، مغرية بالكتابة والتناول. ولهذا كان قرار الكتابة..
لأكون صريحا لم أحدد مرشحا للرئاسة لأتبعه خلال الفترة السابقة. وإن كنت ميالا بشكل أو آخر لكفة ممدوح عباس لأنه الوحيد الذي أقنعني بأن ترشحه لرئاسة النادي لا يقوم بشكل أساسي على مصلحة شخصية أو رغبة في التربّح. ولأني أراه يستحق فرصة يقود فيها النادي في ظروف مستقرة بعدما حصل منافساه على فرصتها من قبل كرؤساء منتخبين فأضاعا الكثير من حقوق النادي. كما أنه امتلك البرنامج الانتخابي الأوضح والأكثر طموحا. في الحين الذي اعتمد مرتضى منصور وكمال درويش في دعايتهما الانتخابية بشكل أساسي على الإساءة للمنافسين والطعن في ذممهم. وتمنيت أن يفوز ممدوح عباس بالرئاسة وأن يرافقه أعضاء قائمته تجنبا لما شهده النادي من قبل من مشكلات سببها اختيار الجمعية العمومية لمجالس إدارة ائتلافية اتفقت منذ اليوم الأول على ألا تتفق. وجهزت عدة عبارات في ذهني لأكتبها بعد الانتخابات وأهاجم بها مرتضى ودرويش أصحاب الصوت العالي والحجج الواهية. ولكن يوم الانتخابات أتى بما جعلني غير قادر على كتابة هذه العبارات. بل شعرت بالخجل على تفكيري وحكمي المسبق على الأمور.
فعلى مدار عدة أعوام استطاع الإعلام ومعه قرارات القضاء والمجلس الأعلى للرياضة أن يجعلوا كل المتابعين على يقين تام بأن نادي الزمالك غير قادر على استيعاب فكرة الديمقراطية. وبأن الجمعية العمومية غير ناضجة بالشكل الكافي لاختيار من يقود النادي بشكل شرعي. وتم إلغاء الانتخابات عدة مرات والاكتفاء بمجالس معينة غير شرعية تقاءا لشر هذا اليوم الذي سيتحول فيه النادي لساحة حروب ستسفر عن العديد من الضحايا سيكون على رأسهم الزمالك نفسه! (لاحظ تشابه الحالة بل وتطابقها على ما يتم تداوله على اختيار ديمقراطي آخر على مستوى أعلى)
ما يزيد عن 27 ألف عضو من أعضاء الجمعية العمومية للنادي تواجدوا بين جدران النادي ليدلوا بأصواتهم على مدار 11 ساعة تقريبا سمح فيها بالتصويت. جميع المرشحين تواجدوا من بداية اليوم وحتى نهايته وكلهم أمل في الفوز وكلهم توتر وشد عصبي بالطبع. وسائل الإعلام كذلك تواجدت وقامت ببث الانتخابات بشكل مباشر قضى على أي شبهة تلاعب أو تزوير. والنتيجة؟؟ أكبر جمعية عمومية في تاريخ أندية الشرق الأوسط بالكامل تختار ممدوح عباس وقائمته بالكامل ليديروا نادي الزمالك في السنوات الأربع القادمة، والانتخابات تدور في جو ديمقراطي رائع يوحى بقيمة الزمالك في صدور الجميع. والخاسرون يعترفون بهزيمتهم ويتمنون التوفيق لم وقع عليهم اختيار الأغلبية. أين المجازر والمذابح؟ أين المشاكل والخناقات؟ أين الإدارة الائتلافية؟ أسئلة كثيرة سألتها لنفسي وأنا في غاية الدهشة والإعجاب والفخر بهذه الصورة المبهرة التي خرج بها اليوم.
نحن أمام انتخابات حقيقية.. انتخابات تنافس عليها العديد من المرشحين الأقوياء امتلك غالبيتهم فرصا للفوز. انتخابات لم نشاهد فيها حزبا واحدا أو قائمة واحدة يتم فرضها قسرا على المنتخبين. انتخابات لم تعرف لفظ التزكية ولا لجنة الحكماء التي تختار من يحلو لها. انتخابات شاهدها الكل على الهواء لم يبدَل فيها صندوقا ولا أغلقت بها لجنة. انتخابات بمنتهى البساطة: تفرح!
شكرا ممدوح عباس وقائمته..شكرا مرتضى منصور وقائمته..شكرا كمال درويش وقائمته.. شكرا لكل المرشحين الآخرين.. شكرا لأعضاء الجمعية العمومية الحكماء من دون لجنة.. وشكرا لنادي الزمالك الذي منحنا الأمل، وعلّم هذا الوطن معنى كلمة الديمقراطية، وجعلنا نضع أصابعنا بكل ثقة في أعين كل من تسول له نفسه اتهام أبناء هذا الوطن بعدم النضج أو عدم القدرة على تحديد المصير.
Tuesday, May 19, 2009
ثلاثة أسئلة إضافية..لتحسين المجموع
ثامنا..ما الذي قدمه السيد محمد بن السيد علاء بن السيد محمد حسني مبارك لجمهورية مصر العربية حتى يتم تأبينه في جنازة عسكرية؟ وحتي يحمل جنودنا البواسل جثمانه إلى مثواه الأخير؟ مجددا الأمر ليس شخصيا لكنه له علاقة بالأصول والبروتوكول
تاسعا..لما لم يحضر الجد العزاء؟ ولماذا اقتصر الأمر على الأب والعم؟ هل السبب وعكة صحية منعته من الحضور؟ أم أنه كما قال صديقي الصدوق محمود (حضر أول ربع ومشي)؟
عاشرا..ليه تقريبا كامل المعزيين كانوا من الوزراء والمحافظين والمسئولين السابقين والحاليين؟ ولما هي جنازة شعبية ومذاعة على الهوا..فين الشعب منها؟ ويا ترى غياب الشعب له علاقة بالخوف على الحضور الكريم من الرعاع أمثالنا؟ أم أن الحضور كان مسموحا به وتسببت الشعبية الطاغية لأسرة مبارك بخروج الأمر بهذه الصورة؟
أسئلة عبثية عن وفاة محمد علاء مبارك
تماشيا مع حالتي المزاجية المهببة واقترابي من ترك الشركة التي أعمل بها..وارتباطا بالظرف القاسي الذي يعانيه الرئيس مبارك وأسرته في وفاة الحفيد الأول.. خطر في بالي بعض الأسئلة العبثية التي أعلم جيدا أنه لا يوجد أجابات مقنعة لها..
أولا..ما سر التعتيم الإعلامي المصري على الخبر ليلة الأمس..يعنى وكالات الأنباء والمواقع الإخبارية تداولته تباعا ووسائل الإعلام المصري (الرائد) لا حس ولا خبر.. يا ترى الفقيد مش مهم لدرجة إهمال خبر زي ده؟ ولاّ كان عندهم تعليمات بعدم النشر؟ ولاّ هم خدوا على الإخفاء؟
ثانيا..بعد إعلان الأمر رسميا مفيش حد من وسائل إعلامنا الرشيدة حاول يعمب تقرير عن الفقيد ولا حتى يعرف تفاصيل الموضوع.. رغم إن الأمر يخصنا كمصريين بالدرجة الأولى.. وقنوات التلفزيون حاليا عبارة عن برقيات تعزية وأغاني دينية لسامي يوسف وعمرو دياب وحمادة هلال.. هل تم تعيين السيد سامي والسيد عمرو والسيد حمادة متحدثين رسميين باسم الرئاسة؟
ثالثا..ليه أساسا يتم إعلان الحداد في الإعلام وما هي الصفة الرسمية للسيد محمد علاء ليتم إعلان الحداد لوفاته؟ وبتاع إيه يتوقف إعلام دولة بالكامل يفترض أنها أهم دول المنظقة عشان وفاة طفل حتى لو كان الطفل ده حفيد الرئيس؟
رابعا..الريس والدته وشقيقه ماتوا خلال السنتين اللي فاتوا ومحصلش كل اللي بيحصل ده..هل الريس مكانش بيحبهم؟ ولاّ محمد أغلى عنده من أمه؟ ولاّ الأمر له علاقة بمستقبل الرئاسة في مصر بعد أربعين سنة مثلا؟
خامسا..تفاصيل الوفاة نفسها وأسبابها..ليه التكتم عليهم لحد دلوقتي؟ الأمر وصل لبعض الروايات الكوميدية زي أن محمد أكل أكلة مسممة بره البيت وأنه وقع من على الحصان.. هل محمد كان بينزل ياكل بره لما مامته تعمل الكوسة اللي مس بيحبها زينا كده؟ ولاّ هو كان ليه كيف ياكل من عبده تلوث مثلا؟ ولاّ الوجبة كانت معمولة خصيصا لجده وأكلها هو من باب حبه (بالوراثة) لأكل ما ليس له؟
سادسا.. ليه كل الصور الموجودة في وسائل الإعلام للفقيد ليه وهو في سن سنتين أو ثلاثة رغم أنه توفي عن عمر 12 سنة تقريبا.. هل الأمر له علاقة باستجداء تعاطف المشاهدين؟ ولاّ دي أخر صور أتصورها في حياته؟ ولاّ الإعلام معندوش رقم مؤسسة الرئاسة يتصل يطلب منهم صور حديثة؟
سابعا.. وفاة طفل فاجعة كبيرة أدعو من الله ألا يري أحدنا إياها..لكن ياترى هل وفاة مئات الأطفال يوميا من السرطان والتلوث وحوادث الطرق والاغتصاب وووو دي أمور عادية؟ وهل محمد أغلى عند ربنا من حماصة ابن عم عبده المكوجي؟ وليه التليفزيون معملش حداد لما حماصة مات؟
في أسئلة أكتر في ذهني بس هاكتفي بالشوية دول حاليا على اللع حد يعرف يديني إجابة سليمة
Monday, March 30, 2009
كوميديا هذا الرجل

شيكو..عندما ستقرأ هذا الاسم ستكون أحد شخصين..شخص لا يعرف صاحب الأسم وبالتالي لا يدرك سبب كتابة تدوينة عن شخص مجهول بالنسبة له. أو ستكون من محبي شيكو وبالتالي ستتفهم جيدا سبب وجود هذه التدوينة بل وتتعجب من سر تجاهل الجميع الإشادة بهذا الرجل.
فمع شيكو لا يوجد خيار ثالث..إما ألا تكون قد عرفته بعد ، أو أن تكون من محبيه. خيار أن تعرفه ولا تحبه أمر غير مطروق بالمرة. فلا يوجد من لا يحب الكوميديا. ومادمت تحب الكوميديا فبكل تأكيد ستحب شيكو.
لم يحتاج الأمر أكثر من مشاهدة واحدة لفيلمي الهواية (رجال لا تعرف المستحيل) و (وحيد القرن والمصباح السحري) لأدرك أنني اشاهد ممثلا كوميديا على أعلى مستوى..ممثل عدم وجوده وانتشاره على الساحة رغم تواجد العديد من ثقيلي الظل يجعلك تكره حسابات الانتاج السينمائي في مصر. الأمر الذي كسره المجتهد محمد حفظي حين قرر أن يتولى إنتاج فيلما روائيا طويلا يقدم فيه هذه المجموعة المتميزة من الشباب: أحمد فهمي - هشام ماجد - وبالتأكيد شيكو. شاهدت الفيلم الجيد (وإن لم يكن بقدر الجودة الذي تمنيته) وكالعادة كان شيكو الأكثر إمتاعا.
شاءت الظروف مؤخرا أن يتم افتتاح قناة كوميدية جديدة سيئة المستوى هي (نايل كوميدي). كانت حسنة هذه القناة الوحيدة هي إعادة تقديم حلقات برنامج (أفيش وتشبيه) والذي قدمه الثلاثي شيكو - فهمي هشام قبل عامين ولم ينل الانتشار الكافي. وانطلقت القنبلة مجددا ليحقق البرنامج نجاحا كبيرا وتنتشر حلقاته بسرعة الصاروخ على صفحات الانترنت.
وبعيدا عن نجاح المسلسل (المسخرة) وعن الخطوات التي بدأ الثلاثي أن يخطوها في عالم الكوميديا مبشرين بموجة كوميدية جديدة تنتهج أسلوبا أفضل من الذي اعتدنا عليه. فما قدمه شيكو في الحلقات لم يكن أمرا عاديا. ومع الاعتذار لقدرة فهمي الرائعة على التقليد ولخفة ظل هشام إلا أن شيكو كان أبعد بكثير من أن يقارن بأي منهما. وحين فكرت في الكتابة عنه كأقل تحية ممكنة على قدر السعادة التي أدخلها لقلبي وجدت أن الطريقة المثلى هي محاولة فهم خصائص الأداء الكوميدي الخاص بشيكو. وبقليل من التفكير وجدت أن هذه الأمور الثلاثة هي ما تجعل شيكو هذا الكوميديان الطفرة.
1.البساطة: ستشعر دوما أنه يمثل وهو (سايب إيده)..بعكس كمية المبالغات اللفظية والشكلية والحركية التي يتحفنا بها كوميديانات السينما المشاهير والتي حولت الفارص كوميدي إلى سيرك يتحول فيه الممثل لمهرج لاستجداء الضحكات..شيكو يلقي جمله بمنتهي الهدوء والسهولة ودون أي حاجة للتشنج.
2.الغرابة: من اللحظة التي لعب فيها الدور الذي لعبته مادلين طبر في (إيلات) وهو يختار الشخصيات الأكثر غرابة. الشخصيات التي لن يختارها أي شخص طبيعي يطلب منه اختيار شخصية من أحد الأعمال الشهيرة لتقديمها بشكل ساخر. شيكو يعلم أن غرابة الاختيار يجعله أكثر قدرة على خلق الكوميديا. وائل فودة في سهر الليالي - الشيخ عتمان في شمس الزناتي هي نماذج لاختيارات شيكو شديدة التميز.
3.المفاجأة: وهي السمة المميزة لكوميديا الثلاثي عن أي أعمال كوميدية أخرى. فصناعة الكوميديا في مصر وان كانت تمتاز بعشوائية شديدة على صعيد الانتاج الا انها تلتزم بقواعد ثابتة في تكنيك الاضحاك تتلخص في (البطل يلقي جملة عادية - السنيد يرد رد غريب - البطل يرد بالإيفيه المضحك المنهي للحوار - يبدأ بعدها النتجهيز لايفيه جديد). كوميديا شيكو وفهمي وهشام تقوم على المفاجأة..على ألا يعلم المشاهد اللحظة الذي سيلقى فيها الايفيه ولا من سيقوم بإلقاءه (راجع حلقة النمر الأسود وشاهد شيكو وهو يعدد للبطل النجوم الناجحين رغم بشرتهم السوداء ويضع بينهم حسين ومصطفى فهمي..المتوقع في أي عمل كوميدي طبيعي أن يرد فهمي على الأمر ردا كوميديا..المفاجئ والأكثر إثارة للضحك هو ألا يعلق وأن يتعامل مع الكلام وكأنه منطقي وطبيعي) وهذا ما حدث بالفعل.
في النهاية قد يبدو البوست للبعض بلا قيمة أو أنه رغي في موضوع غير هام ولكن صناعة الكوميديا في مصر والتي وصلت لأسوأ حالاتها على أيدي نجوم من عينة سعد وهنيدي وآدم تحتاج بالفعل لنجوم جدد يملكون الجرأة على تحطيم الأساليب السائدة والتي جعلت الأعمال الكوميدية المصرية مهزلة فنية.
Sunday, March 29, 2009
نحن وهم..لمحات تاريخية
العام:1881القصة: صدور أول قانون مصري لتنظيم المطبوعات في عهد الخديو توفيق سادس حكام اسرة محمد علي.. القانون شمل كل كبيرة وصغيرة تتعلق بالصحافة.. وكان المشرع المصري من العبقرية في أن يضع مادة في القانون مختصة بحق الرد والتصحيح تجيز لمن ينشر عنه أي مادة صحفية يرى أنها تمس مصلحته الشخصية أن ينشر ردا في نفس الصحيفة ونفس المكان وفي خمسة أضعاف مساحة المادة الأصلية بدون أي مقابل مادي
دولة متكاملة..تملك دستورا وقوانين تنظم كل شئ حتى الصحافة. والتي كانت مؤثرة بدورها للدرجة التي تجعل الأفراد في حاجة لحق الرد والتصحيح.
هم

العام: 1914
القصة: آمن الشيخ عبد الكريم المغربي بالقدرة على توحيد القبائل في مجتمع متكافل (حيث لم يكن الأمر يزيد في الجزيرة العربية عن صراعات قبلية على السلطة يقتل فيها الأخ أخيه) وبالفعل أقنع عدة قبائل بترك حياة الرعي والبادية وتعلم الزراعة والارتباط بالأرض (وهو أمر كان يعد عارا وقتها)..وبالفعل اسست هذه القبائل مجتمعا بدائيا في منطقة الأرطاوية سمي أفراده بالاخوان..الأمر الذي لم يعجب أمير نجد عبد العزيز آل سعود (الذي سينصبه الأنجليز ملكا فيما بعد) فاقنع الاخوان بالانضمام إليه واستفاد بقوتهم العسكرية في عدة معارك حتى جاءته الفرصة للتخلص منهم عام 1920 فأرسلهم لمحاصرة الكويت بحجة فساد أميرها (سالم الصباح) وفي الوقت ذاته أبرأ ذمته منهم وأخبر الانجليز أن تحرك الاخوان جاء دون مشورته..وهي الضربة التي حطمت المحاولة الأولى لأنشاء مجتمع متقدم في الجزيرة العربية..وبالفعل احتاج الأمر لأثنتي عشر عاما أخرى حتى يتم إعلان قيام أول دولة في الجزيرة (السعودية) عام 1932..وكان الاعلان بريطانيا بالمناسبة
كلمة في الختام: بالذمة مش مكسوفين من نفسنا واحنا بنسبح بحمدهم ونؤمن بتفكيرهم كل يوم أكتر من اللى قبله
Friday, March 27, 2009
شدي حيلك يا بلد

مساء الأحد..موعد الخطوة الأولى في مشوار الخطوات الست المؤدية لأحد أحلام العمر..مصر في كأس العالم..خضت التجربة من قبل وأنا في السادسة من العمر عام 90. ورغم سني الصغير وقتها إلا أني لا زلت أذكر حالة الفرحة العارمة التي اجتاحت عائلتي..لا زلت أذكر هدف حسام حسن في مرمى الجزائر (الموجود بالصورة) واذكر احتفالات أبي وأعمامي بالتعادل مع هولندا بطلة أوروبا..أذكر أغنية (هالا هالا..ما تهزي هلالك يالا) والتي لم أسمعها تقريبا بعيدا عن مونديال إيطاليا..عدالة السماء التي نزلت على ستاد باليرمو كما قال المعلق محمود بكر. كل هذه الذكريات وأنا في سن السادسة..فكيف سيكون الأمر في عمر السادسة والعشرين؟
متفائل للغاية..متفائل منذ قطع القدير حسن شحاته ألسنة المغرضين ونصب نفسه ملكا على عرش التدريب الأفريقي..متفائل منذ صرنا منتخبا مهيبا يخشاه الكبير قبل الصغير..متفائل منذ سحبت القرعة التي تقول لنا ببساطة (إن لم تفعلوها هذه المرة فيجب ألا تعيدوا المحاولة)..متفائل جدا ولكن..
متخوف..متخوف لانخفاض مستوى جميع عناصر المنتخب بلا اسثناء..متخوف من المستر جوزيه والذي استهلك نجوم الأهلى لآخر قطرة فتحولوا للاعبين أوشكوا على انتهاء الصلاحية.. متخوف من دفاع الزمالك وهو أضعف خطوطه والذي شاء القدر أن يكون هو دفاع المنتخب..متخوف من محترفينا الذين رفعوا لافتة (لا للتهديف) منذ أشهر..متخوف جدا ولكن..
منتظر..يومين سيمرون ببطء في انتظار ضربة البداية التي ستحدد الكثير..المنافس متواضع المستوى مقارنة بنا..لاعبين محليين أو محترفين في دوريات ضعيفة..مدرب شاب يخوض تجربته الأولى كمدير فني لمنتخب..ملعب وطني هو مقبرة الغزاة الأفارقة..ولكن الاطمئنان لا يزال بعيدا عن قلبي..سيمر اليومان بصورة أو بأخرى وسأدون مجددا عند الفوز بإذن الله. أما في حالة عدم تمكنا من النصر (لا قدر الله) فلا اظن اننى سأملك الرغبة في الكتابة لفترة كبيرة.
عم محمد نوح..نفسنا تتواجد في الاستاد كما كنت تفعل سابقا وتحمس الجماهير واللاعبين بأغنيتك الخالدة..مدد مدد مدد مدد..شدي حيلك يا بلد
Monday, March 23, 2009
Monday, March 16, 2009
منقول - يوسا والعقل

مدونة (هرطقة) من أكثر المدونات عمقا وامتلاكا لوجهة نظر مختلفة تجاه الحياة. وهي أحد المدونات الموجودة بقائمة المتابعة الخاصة بي وأحرص على متابعة أي جديد ينشر بها. سعدت جدا باكتشافي لوجود اسم مدونتي في المدونات التي يفضلها صاحب (هرطقة) الذي لا أعرف اسمه حتى الآن للأسف. وللاسف ايضا أن كسول جدا فيما يتعلق بتجديد قائمة المدونات المفضلة لي (والموجودة أساسا في مدونتى السينمائية)..ولذلك اخترت شكلا افضل للتعبير عن التقدير..اخترت أن أنقل الاقتباس الرائع الذي نشر في هرطقة مؤخرا..اتمنى ألا يؤاخذني صاحب المدونة على النقل وأعتقد (حسب فهمي لشخصيته) أنه لن يفعل.
لست اعرف كذبة أكثر خسة من تلك العبارة التي تلقن للاطفال: العقل السليم في الجسم السليم . ومن قال ان العقل السليم هو النموذج المنشود ؟ سليم تعني في هذة الحالة ابلة , عادياً دون مخيلة ودون خبث , مختوماً بخاتم الاخلاق السائدة والديانة الرسمية , أهذا عقل سليم ؟ إنة عقل متوافق مع السائد , عقل طوباوي , عقل كاتب بالعدل, عقل موظف تأمين, عقل صبي الكنيسة, عقل عذراء وعقل صبي في الكشافة, وهذا ليس صحة, انة خواء, فالحياة العقلية الغنية والخاصة تتطلب فضولاً, خبثاً , مخيلة ورغبات غير مشبعة, وهذا يعني انة عقل قذر , افكار خبيثة , ازدهار تصورات محرمة , رغبات تقود إلي استكشاف المجهول وتجديد ما هو معروف, استخفاف منهجي بالافكار الموروثة والمعارف المتداولة والقيم الرائجة .

