Saturday, January 10, 2009

سطحية هذا الرجل


قمت منذ عدة أشهر بقراءة رواية (ربع جرام) للكاتب عصام يوسف محاولا فهم سر النجاح الشديد غير المتوقع الذي حققته..وجدتها رواية متوسطة المستوى ضعيفة اللغة تقترب من العامية (وهو ما برره الكاتب بالسهولة في القراءة)..سر نجاحها وعنصر التشويق الأهم بها هو الأحداث التي تدور في عالم المخدرات الذي يرغب القراء بشدة في معرفة المزيد عنه (والأحداث لا دخل للكاتب بها باعتبارها أحداث واقعية قام هو فقط بصياغتها في شكل روائي)..وربما كانت سهولة اللغة كذلك احد أسباب الانتشار.

منذ عدة أيام قامت صديقتي الصحفية ناهد سمير بنشر حوار أجرته مع الكاتب في مجلة (بحلقة) الألكترونية
وإليكم بعد الردود العجيبة التي اتحفنا بها عصام يوسف (الأقتباسات باللون الأحمر)


الحمد لله رب العالمين رواية ربع جرام ..باعت في 8 شهور اللي باعته شيكاغو في سنتين

لا أدري ماذا كان يقصد بالمقارنة..ففضلا عن أنه من (إساءة الأدب) استخدام عمل شخص اخر تفوقت روايتك غلى روايته في التوزيع لتبين نجاحك..فإن رواية شيكاغو نفسها اختلف القراء والنقاد على مستواها الأدبي فمنهم المعجب ومنهم القابل ومنهم الكاره.

أه في روايه جايه اسمها " 37 " دي تكمله لربع جرام ..لكن هي عن شخصيتين بس هما " صلاح وشريف " بعد ما بطلوا وهاتبقي أحداثها مشوقه جداً وعدد صفحاتها أقل وفي بعدها روايه كمان .

الاقتباس السابق عن الأعمال القادمة لعصام يوسف..سر نجاح الرواية الأولى كما أسلفنا كان تشويق الأحداث وعالم المخدرات..كتابة رواية أخرى عن نفس الشخصيات (الواقعية) وعن حياتهم المستقرة بعد الإدمان لا أراه أكثر من إفلاس فكري ومحاولة لامتصاص نجاح الرواية الأولى لآخر قطرة

والدي ...وكمان في المصري اليوم بقرأ لناس كتير العنوان اللي بيشدني بقراه لأن اللي بيعرف يعمل عنوان حلو بيعرف يعمل مضمون حلو

الرد السابق هو رد (الأديب!) المصري عندما سالته ناهد عن مصادر ثقافته والعناوين التي يفضل قراءتها..

ملحوظة بسيطة..والد الكاتب الأستاذ عبد التواب يوسف متخصص في كتابة قصص الأطفال!

لا مليش ولا حزب ولا غيره ومش عايز

عن إنتماءه السياسي والفكري!

أكون أنتجت 5 أفلام لأني بحب الإنتاج اللي هما " ربع جرام , فيلم كوميدي أضحك الناس فيه بجد , فيلم أكشن , رومانسي وفيلم سسبنس " طيب وأفلام الرعب ؟...لا مش بحبها , وبعدها بقي أبطل وأعيش حياتي وأتمتع وأربي أولادي هو الواحد هايعيش كام مره ..هي مره واحده بس

هي جملة نهاية الحوار عن الهدف الذي يتمني تحقيقه في حياته!


لست من محبي العيب في ثقافة الآخرين وخاصة المبدعين وأرى أن لكل مبدع الحق في تقديم ما يتراءى له بالشكل الذي يفضله..ولكن إجابات عصام يوسف كانت مستفزة بشكل أكبر من قدرتي على التحمل..ولا أدري على اي أساس يعتقد عصام أن هناك من سيقرأ هذا الحوار ويظل معجبا به وبكتاباته

6 comments:

Cleopatra said...

هو لو على اللي قلته وعلى ردوده في الحوار, يبقى معاك حق !!

shaw said...

ردود مستفزة يا امنية..مش كده؟

Cleopatra said...

هي فين الردود أصلا ياابني ؟ دا في أحلى ضياااااااااااع ..
هما دول فعلا المثقفين الجدد :S

قلم جاف said...

أختلف معك في جزئية واحدة ، وهي أنه ليس عيباً أن يرفض الإنسان أن يكون منتمياً أو متعاطفاً مع حزب سياسي ، فلا الأحزاب عدلة (برامج الغسالة برقبة برامج معظم الأحزاب المصرية الحالية) ، ولا كثير من المنتمين لأي حزب أو شلة دينية أو مذهبية يفهم أصلاً الشيء الكثير عما ينتمي إليه .. بل إن انتماءات هؤلاء تحولهم إلى هووليجانز .. مصيبة أي أمة تكمن في أن يكون هووليجانزها من المحسوبين على المثقفين..

غير كدة باقي ما قاله الرجل مستفز..

shaw said...

كلامك منطقي لو كانت دى مرجعية رفضه للانتماء لأي حزب
لكن اللي استشعرته من الرد ومن باقى الردود ان الموضوع مش فارق معاه اصلا

Leonardo said...

الروايه مافيهاش غير واقعيتها وبالعكس لو الأحداث الواقعيه دى فى إيد أديب كويس كانت الروايه بقت أنجح من كده ميت مره
بس معاك حق فى إنه سطحى أكتر من اللازم :(
أنا آه ماكنتش متوقع إنه أديب أساسا بس مايبقاش تافه كده !!